0 تصويتات
في تصنيف معلومات طبية بواسطة (232ألف نقاط)

الإيجابية في الإسلام 

1 إجابة واحدة

0 تصويتات
بواسطة (232ألف نقاط)
 
أفضل إجابة

الإيجابية في الإسلام 

إن أهم ما يميز المسلم الإيجابي جملة من الأمور:

أولاً: أنه يتعامل مع الأحداث والمواقف بحذر، فهو لا يتعجل الأحكام ولا يقدم رأيه إلا بعد تأنٍّ، ولا يصدر عن رأي العلماء، بل يزن الأمور بميزان الشرع، فما وافقها أخذ وما خالفها ترك.

ثانيًا: أنه في زمن الفتن، يمسك زمام نفسه ويلجم لسانه عن الإشاعة ويتحرى الصدق، يتأمل حكمة الله فيما قدّره وكتبه على عباده من الفتن المزلزلة، التي قدّرها لحكمة وكتبها لعلم يعلمه سبحانه.

ثالثًا: في المصائب التي منها الموت والمرض والهموم والغموم، يكل المسلم الأمر إلى الله ويحوقل ويسترجع، ولا تقعده المصيبة عن العمل، ولا تقعده الهموم عن بذل الجهد، لعلمه ويقينه أنها قدرت عليه قبل خلق السماوات والأرض، ومادام الله تعالى قد كتبها وقدرها فهي حبيبة لنفسه؛ لأن الله هو الذي كتبها عليه.

رابعًا: وأهم ما يميز المسلم الإيجابي أنه ذو همة عالية، يرمق أعلى الجنة وهو يعمل، ويتطلع إلى موافقة النبي -صلى الله عليه وسلم- فيما أمر ونهى، ويطمع فوق ذلك كله إلى ذلك اليوم الذي يرى فيه وجه الخالق -جل جلاله-، حين يكشف الستر عن عباده، نسأل الله أن نكون منهم.

قد يقول قائل: إذا كانت الإيجابية بهذه الأهمية، فكيف يكون الطريق إليها؟! فأقول له:

أولاً: بالنية السليمة والعمل الصالح.

ثانيًا: بالعلم وهو علم الدين، وإذا أضيف له علم الدنيا كان خيرًا على خير، خاصة ونحن في عصر القوة العلمية والتقنية.

ثالثًا: الانشغال بتقوية الإيمان من ذكر وصلاة وتلاوة وصدقة وتذكر للآخرين وقيام ليل وصيام نهار.

رابعًا: الحفاظ على الهمة وهو العامل المهم في حياة المسلم، أن يحتفظ بهمته ولا يضيعها، قال الجنيد -رحمه الله- “عليك بحفظ الهمة؛ فإن الهمة مقدمة الأشياء”، وقال بعضهم: “إذا فتح لأحدكم باب خير فليسرع إليه، فإنه لا يدري متى يغلق عنه”.

خامسًا: النفسية المتفائلة، وهذه من أهم مميزات المسلم الداعية خاصة، فإنه في غمار الحركة يصنع من الشمعة ضوءًا، ومن المصائب مغنمًا، ومن الموت حياةً، لا ييأس إذا قنط الناس، ينظر للحياة بعين الرضا لا بعين السخط، ويدفع مكاره الحياة بالصبر والتسليم، ولا يعني هذا أنه لا يحزن ولا يتألم، بل يصيبه ذلك كله، ولكنه لا يقعد ولا يفتر عن الحركة والعمل.

يظل شعور المسلم بالعجز وافتقاره إلى الله تعالى وعونه وتسديده هو العامل المحرك لكل أسباب هذه الإيجابية، فبقدر إظهار ذله لربه تعالى واستمداد العون منه، بقدر ما ينال التوفيق والإعانة، حتى إنه ربما سن سننًا في الخير لم يسبقه إليها أحد؛ قال تعالى: (ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لّنَفْسِهِ وَمِنْهُمْ مُّقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيْراتِ بِإِذُنِ اللَّهِ ذَلِكَ هُو الفضل الكبير) [فاطر: 32].

نسأل المولى -جل علاه- أن يرزقنا نيةً صالحةً، وعملاً مباركًا.

أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم ولسائر المسلمين، فاستغفروه إنه هو الغفور الرحيم.

الطاقة الإيجابية هي تلك الطاقة التي نقوم بمشاركتها مع الآخرين، فما اعظم أن تمتلك طاقة إيجابية لتشجيع من حولك على الوصول للحلم والتفوق، فمن خلال عبارات التحفيز يمكنك تذليل العقبات وفعل المستحيل وذلك من خلال كلمات إيجابية للنفس لتشجعيها على التقدم، ومن اهم العبارات الايجابية للتحفيز مايلي:

  • إذا كنت الجهة المُقابلة لك تحتوي على الكثير من الأعشاب الزاهية الخضراء، توقف عن التفكير بها وتقدم وابدأ في سقي الأعشاب لكي تنمو وتزدهر أكثر.
  • كل الإنجازات العظيمة في الحياة تحتاج إلى بعض من الوقت والجهد، لذا هب بعضاً من وقتك لتحقيق حلمك.
  • توقف عن الشكوى ولوم نفسك على كل تفصيلة في حياتك، فطالما على قيد الحياة بصحة جيدة، فهناك فرص كثيرة للتقدم والمضي في الطريق الصحيح.
  • توقف عن استخدام عبارات الصراعات والاحباطات، وأنظر في الطريق الذي تمشي إليه.
  • يمكنك التحكم في كافة المشاكل التي تجري من حولك وذلك بالحكمة في التصرف.
  • لا يمكنك النجاح في الحياة بدون تخطيط جيد وإحباط للهزيمة والتشاؤم.
  • مع كل خسارة في حياتك تكتسب شئ آخر مقابلها، فالحياة ليس من الضرورى أن تكون مثالية دائماً.
  • التعثر في الحياة لا يعني أنك قد فشلت، فاعلم أن طريق النجاح يتطلب الكثير من التعثر.

يمكنك مشاهدة المزيد من المعلومات عن الإيجابية في الإسلام 

مرحبًا بك إلى افضل اجابات، حيث يمكنك طرح الأسئلة وانتظار الإجابة عليها من المستخدمين الآخرين.
...